الميرزا موسى التبريزي

41

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )

ومنها : قوله تعالى : وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ 12 ( 1108 ) أي : ما يجتنبونه من الأفعال والتروك . وظاهرها : أنّه تعالى لا يخذلهم بعد هدايتهم إلى الإسلام إلّا بعد ما يبيّن لهم . وعن الكافي وتفسير العياشي وكتاب التوحيد : 13 « حتّى يعرّفهم ما يرضيه وما يسخطه » . وفيه ما تقدّم في الآية السابقة ، مع أنّ دلالتها أضعف من حيث إنّ توقّف الخذلان على البيان غير ظاهر الاستلزام للمطلب ، اللهمّ إلّا بالفحوى .